أخبار وطنية أم الشهيد عمر الخياطي: "دربوني شهرين ومبعد سيبوني في الجبل متاع القصرين.. نوريكم آش نعمل في الارهابيين"
نشر في 16 جانفي 2016 (19:49)
بمناسبة الاحتفاء بالذكرى الخامسة للثورة وفي اطار انخراط الاتحاد في المجهود الوطني لمحاربة الارهاب، نظم الاتحاد الوطني للمراة التونسية اجتماعا نسائيا بالمركب الرياضي بالمنزه 6 تحت شعار "أحنا أقوى منهم" برئاسة الأستاذة راضية الجربي وبحضور عدد من أهالي الشهداء فضلا عن مجموعة من الوجوه السياسية والفنية على غرار زياد الأخضر وماجدولين الشارني ورؤوف بن يغلان.
في البداية، نددت المتدخلات بمواصلة تغييب المرأة عن مراكز القرار وعن التركيبة الحكومية الأخيرة. كما ذكرنّ بمحاولات "كسر" اتحاد المرأة خاصة في فترة حكم الترويكا بجميع الوسائل ومنها التضييق المادي. أمّا الجزء الثاني من الإجتماع، فخصص لمداخلات أمهات وزوجات الشهداء وكان لتصريحاتهن وقع شديد على الحضور حيث عبرن عن حيرتهن وقالت زوجة أحد الأمنيين: "حياتي ولات ولدي.. ما عساني أفعل بعد اغتيال زوجي" شأنها شأن أم الشهيد الراعي مبروك السلطاني التي أعربت هي الأخرى عن ألمها بعد فقدان فلذة كبدها.
وفي هذا السياق، قالت السيدة زينة الخياطي أم الشهيد عمر الخياطي (أحد ضحايا حافلة الأمن الرئاسي): "أنا من الريف.. أنا موش متاعكم.. وباش نواصل نعيش في الريف.. أما نطلب حاجة من الرئيس والحكومة.. نحبهم يدربوني شهرين ومبعد يسيبوني في الجبل متاع القصرين.. نوريكهم آش نعمل في الارهابيين"..